تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت أم سفيان الثوري تعظه وتقول:

يا بني: إذا كتبت عشرة أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك، وحلمك، ووقارك، فإن لم تر ذلك، فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك (١).

عن إسماعيل بن يحيى قال:

رآني سفيان وأنا أمازح رجلًا من بني شيبة عند البيت، فتبسمت، فالتفت إلي، فقال: تبتسم في هذا الموضع، إن كان الرجل ليسمع الحديث الواحد فنرى عليه ثلاثة أيام سمته، وهديه (٢).

عن أبي عمرو بن حمدان: قال:

سمعت أبي يقول: كنت في مجلس أبي عبد الله المروزي، فحضرَتْ صلاة الظهر، فأذَّن أبوعبد الله، فخرجت من المسجد

فقال: يا أبا جعفر إلى أين؟

قلت: أتطهر للصلاة.

(١) تاريخ جرجان لأبي القاسم الجرجاني (ص ٤٩٢) ط عالم الكتب، تاريخ الإسلام للذهبي (٤/ ٣٨٢).

(٢) الجامع لأخلاق الراوي (١/ ١٥٧).

رسالة في الأدب لأصحاب الطلب · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في الأدب لأصحاب الطلبص ٨٨