ـ وقال ابن الروميّ في العالم المتفرّس:
ألمعيٌّ يرى بأوّلِ رأيٍ
آخرَ الأمرِ مِن وراءِ المغيبِ
لوذعيٌّ له فؤادٌ ذكيٌّ
ماله في ذكائه من ضرِيبِ
لا يُرَوّي ولا يُقَلّبُ كفّاً
وأكفّ الرجالِ في تقليبِ
7 ـ ومن أهمّ آداب المعلّم وأخلاقه: أن يعمل بعلمه، ويأتمر بما يأمر الناس به، وإلاّ كذّب فعلُه قوله، وقد ندّد الله تعالى بمن كان كذلك فقال سبحانه: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)﴾ البقرة.
ـ وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)﴾ الصفّ.
ـ وحكى الله تعالى عن شعيب عليه السلام قوله لقومه: { .. وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ