تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187)﴾ آل عمران.

ـ وفي الحديث: (مَن سُئلَ عن عِلمٍ فكتمَه أُلجمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ مِن نارٍ) (1).

ـ وقال بعض العلماء: " إني لأفرح بإفادتي المتعلّم، أكثر من فرحي باستفادتي من المعلّم ".

ـ وللمعلّم في بذل العلم، وتعليمه لطالبه نفعان:

ـ الأول: ما يرجوه من ثواب الله تعالى، بتعليم الجاهل، ونشر العلم، وبذل الخير ..

ـ الثاني: زيادة العلم، وإتقان الحفظ، فإنّ ترك المعلّم للتعليم ينسيه العلم.

قال الخليل بن أحمد رحمه الله: " اجعل تعليمك دراسة لعلمك، واجعل مناظرة المتعلم تنبيهاً على ما ليس عندك " ..

(1) ـ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبّان والحاكم، وصحّحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقال الترمذي: حديث حسن.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٨٣