تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشهد به القريب والبعيد، واعترف به العدوّ قبل الصديق .. وممّا جاء من شهادات غير المسلمين:

ـ قال موير: " لم يكن الإصلاح أعسر ولا أبعد منالاً منه وقت ظهور محمّد، ولا نعلم نجاحاً أو إصلاحاً تمّ كالذي تركه بعد وفاته ".

ـ وقالت دائرة المعارف البريطانية: " لقد صادف محمّد النجاح الذي لم ينل مثله نبيّ، ولا مصلح دينيّ في زمن من الأزمنة ".

ـ ويقول بوزورث اسمث: " إن محمّداً بلا نزاع هو أعظم المصلحين على الإطلاق ".

ـ ويقول هيل: " إن جميع الدعوات الدينيّة قد تركت أثراً في تاريخ البشريّة، وكلّ رجال الدعوة والأنبياء قد أثّروا تأثيراً عميقاً في حضارة عصرهم وأقوامهم ولكنّا لا نعرف في تاريخ البشر أنّ ديناً انتشر بهذه السرعة، وغيّر العالم بأثره المباشر كما فعل الإسلام. ولا نعرف في التاريخ دعوة كان صاحبها سيّداً مالكاً لزمانه ولقومه كما كان محمّد ".

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٢٥