تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الرسالة

الإسلام دين العلم، والتعليم مهنة الأنبياء، وأكرم بها من مهنة! وكفى بالمعلّم شرفاً أن يكون على خطا الأنبياء وهديهم إذا أدّى حقّ العلم، وكان وفيّاً بهذه الأمانة ..

وإذا كان عمل كثير من المعلّمين لا يؤتي ثمراته.؟ فلأنّهم نسوا مهمّتهم ورسالتهم وأصبحوا موظّفين، بعيدين عن رسالة العلم، وما تحمله من أهداف سامية، ولم يكونوا قدوة للمتعلّمين، وأصبح تعليمهم صورة تنسخ، لا روحاً تنفخ، ومادّة تملأ العقول، لا آداباً تهذّبُ النفوسَ ..

ولن تعود للتعليم روحه الإسلاميّة ما لم تسبق الآدابُ العلومَ، والتزكيةُ التعليمَ، غرساً وتعهّداً ورعاية، وتتضافر على ذلك جهود الآباء والمربّين، وبذلك يكون المتعلّمون قرّة عين الآباء والمعلّمين، فاحرص أخي القارئ أباً كنت أو معلّماً أن تكون من حملة هذه الأمانة، والله الموفّق والمستعان.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ١٣٢