تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وختمت هذه الرسالة بنداء ورسالة إلى كلّ معلّم ومعلّمة.

والله تبارك وتعالى أسأل: أن يجعل هذه الرسالة خالصة لوجهه الكريم، ويجعل فيها النفع والخير للمعلّمين والمتعلّمين وعامّة المسلمين، وأن يكون فيها ذكرى وبلاغ، ويكتب لي فيها الأجر والمثوبة، إنّه أكرم مسئول، وهو المرجّى للقبول، وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين.

جدة في 8 من ذي الحجة 1413هـ

وكتبه

الدكتور عبد المجيد البيانوني

-

- - -

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ١٢