============================================================ كتاب العتق وإن قال لعبده عمرو: إن دخلت الدار فأنت وعبدي زيد خران فباعه ثم دخل الدار، أو قال لزوحته: إن دخلت الدار فأتت طالق وعبدي حر ثم أباها ثم دخلتها، فقلت: احتمل عتق زيد وعدمه.
وحمل المعتقة نصفه وقت التعليق أو الصفة يتبعها، وفيما حملته ووضعته بينهما وجهان: فإن قال: أنت حر بألف، أو بعتك نفسك بألف ، فقبل؛ عتق في الحال، ولزمه الألف في ذمته، وإن لم يقبل لم يعتق: وإن باعه نفسه مال في يده صح على الأصح، وعتق في الحال، وفي الولاء: وحهان.
وإن قال: أنت حر وعليك ألفة، أو على ألف ، أو على أن تعطيني ألفا ، عتق بحانا.
وعنه: إن لم يقبل لم يعتق.
وقيل: في على ألف إن قبل عتق في الحال، ولزمه الألف في ذمته.
وعنه: لا يلزمه.
وإن قال: إن أعطيتني ألفا فأنت حر عتق بالأداء دون الإبراء.
وإن قال: على أن تخدمن سنة عتق، ولزمته الخدمة سواء قبل أو لا.
وعنه: إن لم يقبل لم يعتق.
وعنه: يعتق مجانا.
وإن قال: إن خدمتني سنة فأنت حر لم يعتق حتى يخدمه سنة، فإن مات سيده فيها لم يعتق.