تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1306 ياب من الآداب الشر عنة ه وقيل: ينكره، ولو أيس من زواله.

والعالم والجاهل والعدل والفاسق في ذلك سواء: وأعلاه باليد ثم باللسان ثم بالقلب . وعلى الناس الإعانة على ذلك.

وما يختص علمه بالعلماء اختص إنكاره هم، ومن يأمرونه به من الولاة والعوام.

ومن التزم مذهبا أنكر عليه مخالفته بغير دليل أو تقليد أو عذر آخر. (1) ولا إنكار فيما يسوغ فيه خلاف من الفروع على من احتهد فيه أو قلد محتهدا.

والإنكار في ترك الواجب وفعل الحرام واحب، وفي ترك للمندوب وفعل المكروه مندوب.

ولا ينكر على غير مكلف إلا تأديا وزحرا، ولا على ذمي لا يجهر بالمنكر.

ويبدأ في الإنكار بالأسهل والأرفق ، فإن لم يزل المنكر زاد بقدر الحاحة ، فإن لم يسنفع غلظ ، فإن زال وإلا رفعه إلى ولي الأمر إن أمن حيفه (2) فيه وكان فيما يجب إنكاره. ويخير في رفع منكر غيره.

وله كسر آلة اللهو، وصور الجيال (2)، ودف (1) قال شيخ الإسلام معقبا على كلام المصنف - رح د : وهذا ئراد به شييان ، احدهما: "آن من التزم منهبا معينا ثم فعل خلافه من غير تقليد لعالم آخر افتاه، ولا استدلال بدليل يقتضى خلاف ذلك ومن غير عذر شرعي ببيح له ما فعله، فإنه يكون متبعا طواه عاملا بغير احتهاد ولا تقليد، فاعلا للمحرم بغير عذر شرعى وهذا منكر وهذا المعنى هو الذى أراده الشيخ يجم الدين (يعني المصنف ... واما إذا كان انتقاله من مذهب الى منهب لأمر دين دين فهو مثاب على ذلك بل واحب على كل أحد إذا تبين له حكم الله ورسوله في أمر أن لا يعدل عنه ولا يتسبع أحدا في مخالفة الله ورسوله ، فإن الله فرض طاعة رسوله على كل أحد في كل حال 0. نقله عنه اين مفلح في الآداب الكمرى: 163/1، 164.

(2) الحيف: هو الجور والظلم. انظر: الصحاح: 4/ 1347، وترتيب القامرس: 750/1.

(2) الخيال من كل شيء: ما تراه كالظل ، وخيال الإنسان في الماء وللمرآة : صورة ممثاله . ويأتى معن: الشخص، والطيف. انظر: لسان العرب: 230/11، والصباح للنير: 71، والمعجم الوسيط: 116/1.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة