تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1270 كتا القضاع وما بتطة، له باب شهادة الفر واسمه ونسبه، ويجزئ: اشهد على شهادتي بكذا وكذا إن سمعه يشهد (1) ها عند خاكم، أو يعزوها إلى سبب كقرض وبيع وغيرهما.

وعنه: يعتبر ما سبق، وإق سمعه يقول: أشهد عليه بكذا، لم يشهد. وإن قال: أشهدني بكذا، أو شهدت عليه به، أو آقر عندي به؛ فوجهان.

وإن سمع استرعاءه لزيد صار فرعا.

وقيل: لا: وإن سمعه خارج محلس الحكم يقول: عندي شهادة لزيد، أو أشهد له بكذا؛ لم يصر فرعا.

ويحكي الفرع صورة تحمله، ويكفي العارف قوله: أشهد على شهادة فلان بكذا، والأولى: أن يحكي ما سمعه، أو يقول: شهد فلان عند الحاكم بكذا، أو أشهد أن فلان أشهد على شهادته بكذا.

: تثبت شهادة الأصلين برحلين يشهدان على كل منهما، أو يشهد على كل أصل فرع، نص عليه.

وقيل: لا بد من فرعين على كل أصل وخرج أن لا يكفي إلا فرعان يشهدان على كل واحد من الأصلين.

(1) في اهامش حاشية نصها: "وإذا سمع اقرار اللمقر ولم يشهده على إقراره حاز له أن يشهد عليه . ولم يشهده على حكمه حاز آن يشهد. وإذا سمع رحلا يشهد على شهادة لم يجز له أن يشهد حتى يقول له اشهد على شهادت لأن الاقرار ثابت الحكم بنفسه فحاز آن يشهد على ذلك وإن ... وأما الشهادة فلا يثبت حكمها بنفسه حتى ينضم إليه معنى آخر وهر حكم الحياكم فاعتر اتضمام آخر اليه وهو التحمل ولأن شهود الفرع يتوبون عن شهود الأصل فيحب أن يكون معهم استنابة.. مع الموكل. والله اعلم.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة