============================================================ تل ال دود ومن وطي في نكاح فاسد، أو شبهة نكاح، أو بملك يمين ، أو في دبر، أو وهو بحنون ، ثم عقل، أو عبد، ثم عتق؛ فليس محصنا.
ومن زق وله ولذ من زوحته فقال: ما وطأقا فلا إحصان ولا رجم؛ بل يعزر.(1) فإن ثبت آنه قال: جامعتها أو وطأقا؛ رحم. وإن قال: دخلت ها؛ فوجهان وإن زنى مكلف حر غير محصن بمثله أو بمحصن حلد مائة، وغرب (2) عاما إلى سافة قصر، ورجم المحصن.
وعنه: تنفى المرأة إلى أقل مع محرم وعنه: تغرب معه مسافة قصر. ومع تعذره دوفا.
وعليها أحرته إن اعتبر، فإن أبي أو غدم استأحر امرأة ثقة، فإن تعذرت فمن بيت للمال، فإن أعوز ثفيت بلا محرم.
ويحتمل أن يسقط النفي: وحد كل قن وأم ولد حمسون حلدة بلا تغريب ، ومن نصفه حر حلد حمسا وسبين، وفي تغريبه نصف عام وحهان.
وحد اللوطى (2) كالزاني: (1) في الهامش حاشية نصها:في قوله: بل يعزر، نظر ظاهر، وقد ذكره في الكرى كذلك .
وانظره في الكرى: (3 - 191/ب) ومراد المصنف -رحه - أنه لا يرحم، بل يقام عليه الجلد فقط، وهو حد غير المحصن والله أعلم ( غرب: اى ثفي من البلد الذي وقعت فيه الفاحضة، يقال: غرب الرحل بفتح الراء: بعد، وغربته وأغربته: بعدته ونحيته. انظر: الطلع: 371، والهر التقى: 748/3.
(2) اللوطي: هو الذى يعمل قوم لوط - على لوط الني وعلى نبينا الصلاة والسلام - وهو إتيان الذكر في دبره. يقال: لاط ولاوط لواطا: إذا فعل ذلك. والنسبة في هذا الفعل يقولهم لوطي الى لوط النى، والمراد قومه ، ولهذا فإن الأولى ألا يقال لوطي ، ولا اللواط ونحر ذلك لأن الله سماه فاحشة، وسماه الرسول "عمل قوم لوط رواه أحمد فى السند: 300/1، وأبر داود تي