============================================================ كتاب التفقات وقيل: إن عدموا ثبتت لكل قريب ثم للحاكم،.
وأحق الناس بكفالة الطفل والمعتوه (1) وحضافما الأم ، ثم أقرب أمهاقا، ثم الأب ، ثم اقرب امهاته ، ثم الجد ، ثم أقرب امهاته - وعنه: يقدمان على من سوى الأم- ثم أخته لأبويه، ثم لأبيه، ثم لأمه، ثم خالاته، ثم عماته، ثم خالات أبويه، ثم عمات أبيه، ثم بنات الأعمام.
وقيل: يقدم بنات الإخوة والأخوات على العمات الخالات ومن بعدهن.
وهل يقدم أم أمه على أم أبيه، وأحته لأمه على أخته لأبيه، وخالته على عمته، وخالة أمه على خالة أبيه، وخالات أبيه على عماته، ومن أدلى من عمة وخالة بأم على من أدلت بأب أو بالعكس؟
فيه روايتان.
وعنه: أخته لأمه وحالته أحق من أبيه، فأحته لأبويه أحق منه، فهؤلاء إذن أحق من كل عصبة ومن الأخت لأب. وعلى هذا يحتمل تقلتم نساء الحضان على كل رحل، ويحتمل أن يقدمن إلا على من أدلى به ، ويحتمل تقدع نساء الأم على الأب وأمهاته وكل من في جهته ، وأن كل امرأة في درحة رحل تقدم مي ومن أدلى ها عليه، وعلى من آدلى به.
عرفها المصنف - د - في الكبرى (1/145/3) فقال: اهي حفظ الطفل عتا يضره وتربيته بغسل رأسه وبدنه وثيابه ودهنه وتكحيله رربطه في الهد وتحريكه لينام ونحو ذلك. وقيل: هى حفظ مسن لا يستقل بنفسه وتربيته حت يستقل بنفسه". وعرفت ايضا بأفا: " حفظ صغير ومتوه وبحنون عتا يضرهم وتربيتهم بعل مصالحهم". انظر: المطلع: 355، ولسان العرب 122/13، 123، والمصباح المنير: )5، وترتيب القامرس: 622/1، 113، والتنقيح المشبع: 250، والانصاف: 455/24، والاقناع: 77/4، وللنتهى: 386/2.
المعرة ناقص العقل (ختل العقل)، مختلط الكلام، فاسد التديير، دون مس الجنون. انظر: النظم المستعذب: 229/2، والتنقيح: 250، ومعحم لغة الفقهاء: 439.