تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتب القذف واللعان وما بلحقين التسب * يا قبطي (1)، أو لأحدهما: يا عربي؛ فليس قذفا بلا نية، ويقيل تفسيره يحتمله.

وعنه: كله صريخ.

وقيل: يقبل صرفه بقرينة ظاهرة.

وإن اذعى عدم عقله عند لفظه لم يقبل ومن قال: أخبرني زيد أنك زنيت ، وكذبه زيد؛ فوحهان. وكذا إن سمع رحلا يقذف آخر فصدقه.

وقيل: إن قال: صدقت فيما قلت ؛ حد، وإلا عزر: ومن قال لرجل : اقذفني، فقذفه؛ عزر.

وقيل: يحد.

وإن قال لزوحته: يا زانية، فقالت: بك زنيت ؛ سقط حقها بتصديقها ولم تقذفه نص عليه.

وقيل: بلى.

كما لو قالت: أنت أزن منيا وإن قال: زن بك زيد، فقد قذفها، نص عليه.

وقيل: لا.

وإن قال: زنت يداك ورجلاك، فقذف - وقيل : لا - ويلحقه الولد.

قبطي: القبط بكسر القاف وتسكين الباء هم قوم من العحم مصر، وقيل بأها كلمة يرنانية الأصل معنى: سكان مصر، ويقصد هم اليرم النصارى من سكان مصر، والجمع أقباط، والنسبة إليها قبطى. الظر: النظم المستعدب: 327/2، ولسان العرب: 373/7، والمصباح المنير: 186، والمعحم الوسيط: 211/2، ومعحم المصطلحات والألقاب التاريخية: 346.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة