============================================================ 1109 عتاب القذف اللعاء ما بلحة.
وقيل: كناية.
وقيل: ليس قذفا.
وإن قال: أزنى من زيد ، فقد قذفهما صريحا.
وقيل: كناية.
وقيل: لم يقذف زيدا.
وإن قال لرحل: يا زانية ، أو لامرأة : يا زاني؛ فصريخ.
وقيل: كناية.
وإن قال: زنأت في الجبل - بالهمز (1) - فصريخ.
وقيل: إن عرف اللغة وأراد صعوده فلا ، فعلى هذا إن لم يقل في الجبل فصريخ.
وقيل: كناية.
وكناياته قوله لزوحة زيد : قد فضحته، وغطيت آو نكست رآسه، وجعلت له قرونا، وعلقت عليه أولادا من غيره، وأفسدت فراشه، أو يقول لمن خاصمه: يا حلال ابن الحلال، يا عفيف، يا نظيف، ما يعرفك الناس بزن، ما آنت بزان ، أنا بحمد الله ما أزني ولا أمي زانية ، أو يقول لأنشى: يا فاحرة، يا قحبة، يا خبيثة، أو يقول (ق/92 - ب) لعربي: يا عجمي، يا فارسي، يا رومي، (1) زتأ- بالهمز- تأن بمعان منها: صعد، وطلع، وضيق، وضاق، وقصر، ولصق، ولجأ والمناسب هنا معنى الصعود والطلوع في اللغة. وللذهب اثه يكون صريحا في القذف لأن عامة الناس لا يفهمون من ذلك إلا القذف، فكان قذفا. انظر: الزاهر: 452، والمطلع: 272، ولسان العرب: 91/1، والمقنع والشرح والانصاف: 383/26، 384، والمحرر: 95/2، والاقناع: 234/4، والمنتهى: 472/2.