تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتاب القذف واللعان وما باحة، م: التسب فصل: صريحه: يا زاني، يا عاهر (1)، يا معفوج (4)، يا منيوك، يا لوطي، قد زنيت او زنا فرحك. وللمرأة: يا زانية، يا عاهرة. وإن فسر منيوكة ومعفوجة بفعل زوج فليس قذفا، وإن قال: أردت زاني العين عاهر اليد، معفوج دون الفرج؛ حد.

وقيل: معفرج كناية فيقبل منه.

وإن أراد أنه من قوم لوط، ولم يعرف به، أو آته يعمل عملهم غير إتيان الذكران؛ فوجهان.

وإن قال: لست ولد زيد فقد قذف أمه، وإن كانت مسنة : ومن قذف أم النيي - عليه السلام - قتل مسلما كان أو كافرا.

وإن قال: لست ابن فلانة عزر، نص عليه. ومثله قذف الجبوب.

وعنه: يحد.

وإن قال: لست ولدي فكناية في قذف أمه، نص عليه.

وقيل: صريح وإن قال: يا زاني ابن الزانية أو الزانيين فحدان.

وعنه: قد.

وإن قال: أنت أزنى الناس، فصريخ ) العاهر: اسم الفاعل من عهر: إذا أتى المرأة ليلا للفحور ها، ثم غلب فصار العاهر: الزان مطلقا. انظر: المطلع: 372.

(2) معفرج: مفعول من عفج بمعى نكح، فكأنه معن: منكرح أو موطوء. انظر: المطلع: 372، ولسان العرب: 325/2، والدر النقى: 753/3.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة