============================================================ 1105 كتلب القذف واللعان وما باحة، من التصب كتاب القذف (1) واللعان (2) وما يلحق من التسب يشرع الحد بقذف المحصن (2)، وهو هنا: الحر المسلم العاقل العفيف عن الزنا ، ومثله يطا أو يوطأ.
وعنه: مع تكليفه (4) وفي اشتراط خلوة عن وطء حرام بشبهة وجهان.
وهو لله.
(1) القذف في اللغة: الرمي، يقال: قذف بالشيء يقذف قذفا: رمى. ثم استعمل في الرمى بالزنا ار ما كان في معناه حتى غلب عليه، ولي الاصطلاح هو: الرمى يزنا أو لواط، أر شهادة بأحدهما ولم تكمل البينة. انظر: التظم للستعذب: 186/2 ، والمطلع: 371، ولسان العرب: 276/9، 277، وشرح الحرر: (3/ق - 9اب)، والتتقيح المشبع: 373.
اللعان: مصدر لاعن يلاعن لعانا وملاعنة إذا فعل ما سيذكر. وأصل اللعن: الطرد والابعاد.
يقال: لعنة الله أي: باعده الله. واللعان لا يكون إلا من اثنين. واللعان في الاصطلاح: شهادات مؤ كدات بأيمان من الجانبين مقرونة بلعن أو غضب، قائمة مقام حد قذف أو تعزير في حانبه، وحد زن في حانبها. وسمى بذلك لأن كل واحد من الزوحين يلعن نفسه في الخامسة إن كان كاذبا. وقيل: لأن الزرحين لا ينفكان من أن يكون أحدهما كاذبا فتحصل اللعنة عليه. انظر: الزاهر: 446، 447، والنظم للستعذب: 185/2، وللطلع: 347، وللغي: 120/11، والبدع: 73/8، والتنقيح للشيع: 335.
المحصن بكسر الصاد: اسم فاعل من أحصن، وأصل الإحصان: النع، يقال: معصنت المرأة بفتح الصاد وضمها وكسرها: عنعت عبا لا يحل. وقد حاء الاحصان بمعنى: الإسلام والحرية، والعفاف والتزويج. الظر: الزاهر: 424، والنظم: 136/2، 315، وللطلع: 371، والمغني: 384/12.
() الذهب: أن المحصن في باب القذف هو: الحر المسلم العاقل العفيف عن الزنا الذي يجامع مثله.
وأنه لا يشترط بلرغه. ويظهر لي -ود لس - أن الأولى أن يقال هنا: وعنه: مع بلرغه، كما في الهداية، لأنه ذكر العقل من الشروط ولم يذكر البلرغ وانظر: الارشاد: 474، والهداية: 53/2.