============================================================ كتاب الأبمان ياب الار لاء وقيل: بلى.
وإن قال: إن وطئتك فوالله لا وطعتك بعذ، وإن دخلت الذار فوالله لا وطئتك؛ لم يصر موليا قبل الشرط، كقوله: إذا مضت حمسة أشهر فوالله لا وطئتك.
وقيل: بلى في الحال: وإن قال: إن وطئتك فوالله لا أطؤك، فأولج الحشفة ، ثم زاد ، حنث.
وقيل: لا، كمن نوى.
وإن قيل: والله لا وطئتك إن شيت ، فشاءت؛ صار موليا، وإلا فلا. وإن قال: إلا أن تشائي، فشاءت في المحلس؛ فليس موليا ، وإلا فوجهان. وكذا إلا باختيارك أو إلا أن تختاري.
وإن علقه على وحود ما يتأخر جزما ثلث سنة، كنزول عيسى، أو غالبا كمجيء ثلج في صيف ؛ صار موليا. وإن علقه على وجود ما يظن وجوده في ثلث سنة فأقل، أو متردد في ثلثها فاكثر على حد سواء؛ فلا، فإن فقد في المدة بان أنه مول: وقيل: إن علقه على ما يظن على خلو المدة منه فخلت فروايتان.
وإن قال: حتى تحبلي وهي ممن لا يحبل فوجهان.
وقيل: إن لم يكن وطي أو وطى وحملنا يمينه على حبل حديد؛ صار موليا، وإلا فالروايتان.
وإن قال لنسوته الأربع: والله لا أطؤكن فليس موليا في الحال، ولا يحنث قبل وطثهن إن لم يحنث بفعل البعض ، فإذا وطأ ثلاثا صار موليا من الرابعة، فلو طلق واحدة أو ماتت انحلت يمينه.
وقيل: هو مول من الكل في الحال إن حنث بفعل البعض ، فلا تنحل بموت واحدة ولا طلاقها، وتنحل برطئها في الأصح ويكفره.