تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتا الأبمان - أيواب جمع الابمان، نحه ها : إذا ذعي إلى غداء فحلف: لا يتغدى لم يحنث بغداء آخر.

فإن حلف: لا آكل لحما فأكل مخأ أو دماغا أو ألية أو كبدا أو طحالا أو قلبا أو رنة أو قانصة (1) أو كرشا أو مصرانا أو كلية أو شحم ثرب ونحوه أو شحما آخر (2) لم يحنث - إن لم يرد ترك الدسم ، وإن أكل لحم السمك (2) أو الرأس أو ما لايؤكل لحمه أو مرق اللحم (4) فوجهان.

وإن اكل سمينا أو حلف: لا يأكل شحما فأكل لحما أحمر وحده فوجهان، وإن اكل شحم ظهر أو بطن أو حنب أو بياض اللحم كسمين الظهر ونحوه حنث.

وقيل: لا.

وإن حلف: لا آكل رأسا أو بيضا حنث بالمسمى.

وقيل: بل برأس ثوكل عادة مفردا وبيض يزايل (5) بايضه حيا.

القانصة من الطير: حزء عضلى من المعدة يتم فيه حرش الغذاء وطحته، وهي مشهورة في الطيور التى تغذى بالحبرب، وقد توحد في غيرها. والذى يظهر لي والله أعلم أن المراد ها هنا: المعدة لا حزء منها. انظر: المطلع: ص 389، وترتيب القامرس: 199/3، وللعجم الرسيط: 762/2.

() في الهامش: كشحم الجنب والظهر واليطن ونحو ذلك".

(3) في الهامش: "اذا حلف لا يأكل لحما فأكل السمك حنث ، قال الله تعالى: (وهو الذي سخر الحر لتأكلوا منه لحما طريا) (النحل: 14) وهذا هو للذهب. اتظر: الهداية: 34/2، والمقنع والشرح والانصاف: 110/28.

(4) في الهامش: في الهداية: قال احمد: لا يعحبنى المرق قال أبر الخطاب: هذا على سبيل الورع .

ونصه في الهداية: (34/2) فإن اكل مرق اللحم، فقال في رواية صالح: لا يعجبي، لأن طعم اللحم قد وحد في المرق. وهذا على طريق الورع، والأقرى اثه لا يحنث".

(5) في الهامش: يزايل: يفارق. قيل يحترز بذلك عن بيض السمك والجردان".

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة