تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 7.6 شط0000.

كتاب الطلة. باب تطية.

زوجها، ويترل زوجا المرأتين فيصعدان إليهما، ويترل رحل وامرأته فيعبران فتصعد امرأته ويترل الرحل مع الرجل فيعبران، وتترل المرأة الثالثة فتعبر بالمرأتين واحدة واحدة فيصعدن الثلاث إلى أزواجهن فإن قال: إن ولدت ولدين ذكرين أو انشيين أو حيين أو ميتين فأنت طالق ، فولدت ابنين ، فلم تطلق؛ فقد ولدت ذكرا وأنشى حيا وميتا.

فإن حلف: لا يقر على سارقه وسثل عن قوم فقال: لا، وسعل عن خصمه فسكت وعلمه؛ لم يحنث.

وقيل: بلى، إن سأله الوالي عن قوم هو منهم فيرأهم وسكت يريد التنبيه عليه إلا أن يريد حقيقة النطق والغمز.

فان حلف في شعبان: ليجامعن امرأته في شهرين متتابعين فدخل رمضان سافر ها، فإن حاضت فوطى كفر عن كل وطع في الحيض.

وعنه: لا يطأ وتطلق، كمن حلف ليسقين ولده خمرا، نص عليه.

فان حلف أنه يحب الفتنة، ويكره الحق، ويشهد ما لم يره وهو بصير، ولا يخاف من الله والرسول، وهو مؤمن عدل، ولم يحنث ؛ فهو يحب المال والولد ويكسره الموت، ويشهد بالبعث الحساب، ولا يخاف من الله ورسوله الظلم والجور.

فان قال: إن قلت لي شسيئا ولم (ق /86 أ)م أقل لك مثله فأنت طالق، فقالت: أنت طالق بكسر التاء، فقال مثلها وعلقه بشرط يتعذر؛ لم تطلق.

وإن حلفه ظالم ما لزيد عندك شيء وله عنده وديعة بمكان فينوي غيره ونوى ما الذي، أو حلف ما زيد هنا وعني مكانا معينا بر(1) (1) في الهامش: "روى أن المروذي كان عند أحمد في بيته، فجاء رحل يطليه، وكره المررزي كلام ذلك الرحل، فقال الرحل المروذي هاهنا. فرضع مهنا إصبعه في وسط كفه، وقال:

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة