تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 75 كتا الطلاقباب تطرة الطلاة، بالشو ط0000.

وإن قال: إن لم أطلقك فأنت طالق ولا نية له فمات أحدهما قبل الشر ! وقع في آخسر حياته، وإن قال: أنت طالق اليوم أو غدا أو قال: أو غدا أو بعذ غد طلقت في (ق/83 - أ) أسبق الوقتين، وإن قال في اليوم وفي غد وفي بعد غد طلقت ثلاثا.

وقيل: طلقة.

وإن قال في اليوم وغدا وبعد غد طلقت طلقة.

وقيل: ثلاا (1) : وإن قال: إن كنت تحبين أن يعذبك الله بالنار فأنت طالق فقانت: أنا أحبه طلقت.

وعنه: الوقف.

وقيل: لغو.

وقيل: مع الكذب. وكذا إن قال: إن كنت تحبينه بقلبك فقالت: أنا أحبه.

وقيل: لا يقع هنا.

وإن قال: إن كنت تحبين زيدا أو تبغضيني فأخبرته به طلقت وإن كذبت.

فان قال: أنت طالق إلى شهر ، ونوى من الآن إلى شهر طلقت في الحال، وإلا فإذا فرغ.

وإن قال: آنت طالق في آخر الشهر طلقت عند فجر آخر يوم منه ولو تقص.

وقيل: في آخر حزع منه.

(1) في الهامش: ولو قال: أنت طالق غد أمس ، أو أمس غد؛ طلقت في الحال ، لأن غد أمس هو اليرم الحاضر، وكذا أمس غد هو اليوم الحاضر". وانظر: الرعاية الكبرى: (3/ق - 64/)، والمبدع: 319/7.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة