تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد انتشرت قصص ومواقف الأمير محمد مع هؤلاء في المنتديات والمواقع ..

إن هذا الأسلوب الجريء ومن رجل أمن بل هو الرجل الثالث في الأمن في كل البلد..

هو بلسم شاف على قلوب كثير من الشباب التي عصفت بهم العواطف..

إنهم في حاجة للقلب الحاني ولليد الناعمة لتمسح رؤوسهم وترجعهم

برفق ولين لجادة الحق والصواب..

فهم والله قريبون ، وهينون ، وغالبهم جاهل ضعيف الحجة ..

ولكن غيرته وحرمانه ممن يوجهه أضله عن السبيل..

لقد كان لهذه المقابلات أثر هائل في نفوس كثير من شبابنا الذين..انحرفوا عن الجادة ..

فكانت سببا لعودتهم للحق ، والتزامهم بالنهج السوي..

إن الأمير محمد بن نايف قد أقفل بهذا الأسلوب الحكيم ..

أبوابا للفتنة والشر لا يعلم مداه إلا رب العالمين..

وما ضره ذلك !!

ما ضره مقابلة هؤلاء الفتية .. فهم في مقام الإخوة والأبناء..

إن السياسة الصادقة والمبنية على الشفقة والرحمة بالأمة ..

هي قانون مستنبط من هدى رسل الله عليهم السلام ومنهم رسولنا محمد صلى الله

عليه وسلم.. كما قال تعالى( لقد جاءكم رسول من أنفسكم حريص عليه ما عنتم

بالمؤمنين رءوف رحيم)...

بينما نحن نتحدث ..أنا وصاحبي ..

وفي حوالي الساعة التاسعة وربعا دخل علينا الأمير محمد ..

لم يكن وجهه غريبا ..

فقد كان لقاءنا الثالث ولكن هذا المرة ليس أحد سوانا..!!

خرج السائق وبقيت أمام الأمير لوحدي..

وقفت في مكاني على استحياء منه..

فسلم وصافح بحرارة ..

قال لي هل أنت فلان ؟؟

قلت نعم أنا هو..

قال أهلا وسهلا فيك ...

الله يحلك يخوي مما قلته في ..!!

لقد فشلت واستحييت من كلامه .. فأردت أن أستوضح المقصود..

قلت له مكنيا :

يا أبا نايف وهل قلت فيك مكروها؟؟

قال : ألم تقل عني كذا وكذا ؟؟

قلت له حاشاك والله... فا أنا لم أقصد ما ذكرت ..

ويبدوا أن الأمر نقل إليك على غير حقيقته..

هل قرأت كلامي الذي كتبته أيها الأمير..؟؟

رحلتي إلى النور · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ٢٦٧