تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندما وصلت للكاونتر قال اذهب جب التذكرة بسرعة هناك مقعد خالي..!!!

طرت من الفرح ، وسابقت الريح لأركب هذه الطائرة

ولم تقر عيني حتى حملني مقعد الطائرة!!!

في الطائرة تصفحت كل الجرائد قلت لعل اسمي موجود ضمن قائمة جديدة للمطلوبين!!

وبعد ساعة ونصف وصلت لمطار الرياض..

كنت أمشي فيه وأنا خائف أترقب!!

ومنه توجهت لمكان إقامتي ..

حين وصلت وجدت كل شيء طبيعي تقريبا!!

دخلت لسكني فحملت الجوال فوجدت فيه 166 اتصال وعشرات الرسائل!!!

لاحظت فيها رقما أعرفه لشخص مهم من رجال الأمير محمد بن نايف القريبين منه

وقد أرسل لي رسالة يعرف نفسه ..

اتصلت عليه فقد رغبت أن يعلم الأمير بأني أسلم نفسي قبل أن يصلني رجال المباحث..

لم يرد علي في أول الأمر ..

وبعد صلاة العصر ..

اتصل علي ذات الرجل .. فقال لي: يارجل أتعبتنا أين كنت؟؟

قلت له : عفوا تركت الجوال وكنت خارج الرياض..!!!

قال هل تعرف موعدك اليوم ..؟؟

قلت مع من ؟؟

قال مع الأمير محمد بن نايف..!!

قلت له اليوم جمعة؟؟

قال ليس في مكتبه..بل في بيته!!

قلت له أفعل إن شاء الله ..

طلب عنواني وحدد مكانا وموعدا للقاء السائق الذي سيأخذني لمنزل الأمير..

بعدها ذهبت لمكان عملي..

كنت شغوفا لأدخل موقع الساحات لأعرف أين وصلت إليه الأمور!!

وبعد دخولي وجدت موضوعي هو الأول في السياسية ..

بعض التعاليق تؤكد أنه قد قبض علي..!!!

وبعضها يدعوا لي، ومنها من ترحم ومنها من يشمت!!!

جاءني اتصال من نسيبي قال يافلان هناك شخص يريدك!!

ناوله الهاتف فإذا هو ضابط مباحث من الطائف..!! قال:

يا أخي أقلقتنا عليك ونحن نبحث عنك من يومين!! ونحو هذا الكلام .. وقال:

هل تعلم أن لديك جلسة مع الأمير اليوم ..؟؟

قلت له : نعم ، بلغت به قبل قليل ..

قال سأرسل برقية بموقعك وتلفونك ليتصل عليك رجال المباحث في المنطقة !!

سبحان الله مبدل الأحوال ..

أصبح القوم يبحثون عني وأنا كنت أبحث عنهم شهورا..!!

رحلتي إلى النور · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ٢٦٥