تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن قائل : لو مررت بي في منفذ لما سمحت لك بالسفر!!

حينها عزمت على تبديله..!!

وليتني ما فعلت!!

فإنه للأسف قد صور الموضوع على أنني..

قد تعمدت محو بعض المعلومات المشبوهة من الجواز!!!

ولا أدري بالضبط من هو العقل الجبار الذي لبس لي هذه التهمة الجيدة!!

حاولت مرارا وتكرارا مع جوازات الطائف لأقنعهم بعدم مسئولية هذا الكلام..

وأنه مبني على حجج فارغة .. وأنني إنسان معروف بسلامة الحال!!

فلماذا ألبس ثوبا غير ثوبي!!

طالت المسألة شهرا كاملا .. وحاولت مرارا وتكرارا أن أنفي ذلك بكل الطرق..

أثبت لهم بالتحقيق أنه لم يحذف من الجواز ورقة واحدة أو معلومة واحدة..

ولكن يظهر أن من حقق معي قد عزم على شيء الله حسيبه عليه..!!

فبعد عدة مقابلات معه ..

أدعى المذكور أن علي في ملفي الخاص ملاحظة أمنية !!!

لم يفسر لي معنى هذه العبارة .. ولم يحلني على جهة تتحمل المسئولية..

قال هذه أسرار ولا يمكن اطلاعك عليها!!

علمت بأن القضية تعقدت وأن الموضوع خلط بقضية أخرى!!

أشار علي أحد الإخوان بمقابلة الأمير محمد بن نايف..

فهو معروف بين الناس بأنه لا يظلم عنده أحد !!

وكم من مكروب كان سببا في تفريج كربته ..

فأنا بعيد عن أولادي وزوجي .. وعملي خارج البلاد يتحتم علي سرعة الحضور..

وهذا ما كان..

توسطت عن طريق أحد المعارف للدخول على الأمير..

وذلك في حياة الوالد عليه رحمه الله..قبل شهر رمضان عام 25 للهجرة..

وجهني صاحبي لشخص سيخدمني وقد أوصاه بي خيرا..

دخلت على ضابط برتبة مقدم ..

استقبلني بوجه طلق..

قلت له هل أنت فلان ..

قال نعم....

قلت له لقد روحني لك فلان لتدخلني على الأمير محمد بن نايف..

قال : ونعم فيك وفيمن روحك ايش موضوعك؟

أكيد زواج ؟؟أنتم المطاوعة تحبون الزواج؟؟

قلت له لا, الموضوع هو الحصول على جواز...

لا أدري هل فهم عبارتي أو لا ...

ومع أنه قرأ الخطاب المعد إلا أنه كرر كلمة الزواج مرارا.. !!

رحلتي إلى النور · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ٢٤١