تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد روعها بكائي .. فاستيقظت من نومها..

وجاءت توقظني..!!

قم ياولدي قم ..

جلست ومسحت وجهي ..

اجتمع حولي من استيقظ من نومه.. من الصبية والأخوات...

لم اصدق ما يدور حولي..

فقد كنت كالتائه..

طلبت الماء ...

وحينها ...

رن جرس التلفون ..

رفعت والدتي السماعة.. فهتف المتصل..

السلام عليكم

وعليكم السلام ..

هل هذا منزل الأستاذ أحمد الغامدي..

نعم تفضل..

هل ولده (فلان ) موجود..؟؟

نعم موجود ... من يبغاه؟؟

معاكم إدارة المباحث في الطائف؟؟؟

ارتعبت الوالدة وخافت ..فشعر المتحدث بذلك.. فقال لها...

لا تقلقي يا أختي القضية أن مكتب الأمير محمد بن نايف يبحث عن ابنك في موضوع ...

انتهى الفصل الأول..

في وداع والدي أبي محمد الفصل الثاني

تعصف بالإنسان كثير من المشاكل..

وقل في هذه الدنيا من سلم منها..

وقد كان لي منها بحمد الله حظ وافر..!!!

فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه..

لقد سمعت كثيرا بالأمير محمد بن نايف..

وأذكر أنني سمعت به لأول مرة على لسان أحد مشائخنا عليه رحمة الله..

فقد سمعته يثني عليه مرارا..

وقد خدمني هذا الشاب عن طريق شيخنا المذكور في قضية سابقة..

وفي قضيتي هذه حدثت مواقف لي أذكرها من باب التحدث بالنعم ..

ومن باب تفريغ شحنات القهر والغيض !!

قصتي هذه وقعت أحداثها قبل أكثر من عام ..

وذلك أن جواز سفري غرق جزء منه في حوض علاج طبيعي .. في دولة ما!!!

قمت بتنشيفه بقدر المستطاع ..

ولكن يظهر أنه بتعرضه للهواء مع الرطوبة أصبحت أوراقه مبعثرة وتلفت النظر!!

وبشكل طبيعي وبسبب هيئتي وجنسيتي أوقعني حال الجواز..

في مواقف أحرجتني في مطارات دولية ..

فقد مررت تقريبا بالتحقيق في كل غرفة مطار أمر به ..!!

وهذا لا شك أمر محرج ..

وفي دخولي الأخير للملكة .. توجهت في اليوم التالي لجوازات مدينة الطائف..

فأريتهم الجواز.. فاختلفت آراء الضباط...!!

فمن قائل : يمكنك السفر به على هذا الحال!!

رحلتي إلى النور · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ٢٤٠