تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مررت أنا والوالد على شيخنا بعد العصر فناولني كيسا في يده وكان يتلفت حوله وكأنه يستعجلنا بالذهاب وهذا ماكان..

فتشت الكيس فوجدت فيه بقايا طعام !!

من عظم وبقايا بطيخ مأكول ونحو ذلك!!

لحقنا الشيخ للسيارة وقال لي : أخلط بقايا الطعام في ماء واغتسل به واغسل به رأسك على الخصوص!!

وهذا ما فعلته ولم أسأله لمن ذلك الطعام ولا أدري هو لمن حتى هذه الساعة..

كلفني شيخنا رحمه الله في تلك الأيام بعد اعتدال صحتي والحمد لله ..

بترتيب مخزن المكتبة الوطنية ..

وقال لي: إن وجدت كتابا مكررا فخذ نسخة منها لك..

فتحت المخزن فوجدت الأرضة قد أكلت جزءا لا يستهان به..

استعنت بعمال المسجد ونظفنا الكتب ووضعناها على الرفوف ..

وألقينا بالتالف جدا والأوساخ خارج المخزن..

حصلت على عدد لا بأس به من الكتب المكررة وكذلك أخذت بعض الكتب بإذن شيخنا..

وأنا أقلب في تلك الكتب كان يلفت نظري تعليقات ورسائل قليلة أجدها موضوعة بين دفتي الكتب..

قرأتها وكان غالبها بخط الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله..

ومؤرخة ..وتاريخها قديم يتجاوز الخمسين سنة وأكثر..

والظاهر أن مكتبة الشيخ ابن سعدي أوقفت أو أنه أهدى شيئا من كتبه للمكتبة العامة والمسماة ( مكتبة عنيزة الوطنية)

وجدت كتيبا اسمه ( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم)تأليف أبو عبدالرحمن ناصر الدين نوح نجاتي الألباني الساعاتي!!

عرفت أنه كتاب صفة الصلاة المشهور والذي كتبه علامة الحديث الشيخ الألباني رحمه الله .. وهذه هي الطبعة الأولى وكتب عليها الشيخ الألباني وبخط يده (هدية المؤلف إلى حضرة الشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي 7/12/72هـ ناصر الدين نوح نجاتي الألباني) ..

الشيخ الألباني علم الحديث وشيخ العصر في ذلك ..

وليس مثلي من يثني عليه أو يسأل عنه .. رحمه الله

رحلتي إلى النور · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ١٨٧