تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهذا الاحتفال يكون ختام برنامج التوعية السنوي اسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنهم والحمد لله ..

أوصلت شيخنا لجده ومنها سيواصل على القصيم أما أنا فقد رجعت لعائلتي

في الطائف لكي اقضي لديهم فترة نقاهة فقد كنت مصابا بالزكام والحمى

الطائف جوه منعش وجميل طوال العام تقريبا ..

ففي الصيف حرارته معتدلة ولا تتجاوز حدود المعقول!!

كما في القصيم والرياض مثلا..

أما في الشتاء فإن برودته ليست بشديدة كبرودة أبها والباحة مثلا..

أذكر أنني قرأت في كتاب المطالعة في إحدى سني الدراسة عن عالم غربي

مر على الطائف فمدح مناخها وقال هو من أفضل المناخات في العالم!!!

ولا يظنن ظان أني أمتدحها لأنني كنت يوما من أهلها أو عشت سنواتي الأولى فيها .. !!

أنا أحكي شيئا معلوما ومعروفا للجميع ..

مكثت أياما قليلة في الطائف ثم رجعت للقصيم ..

وصلت لعنيزة ليلا..

حيث غبت عنها حوالي الشهر..

وكان السكن كئيبا بسبب قلة الحركة وشعرت بانقباض وضيق ..

وهذا شيء طبيعي حيث يشعر الإنسان بتلك الآثار بعد الغياب الطويل

القصيم بالنسبة لي تلك الأيام هي موطني فقد كنت أتم صلاتي فيها وحينما كنت أذهب للطائف فأنا أعتبر نفسي غير مقيم ..فتحل لي رخص السفر

منذ اليوم الأول لدخولي لغرفتي في السكن وأنا اشعر أن هناك اختلافا فيها؟؟

بلغت الشيخ بذلك .. فاستغرب وقال : لعلك واهم ؟؟

فتشت في أغراضي وأوراقي وأمتعتي وكتبي فاكتشفت التالي:

وجدت عددا من كتبي قد سرقت !!

وهي عبارة عن كتب صورتها من شيخنا وعليها تعليقاته وحواشيه بخط يده وهي كتب ثمينة جدا واحملها طوال تلك السنوات في حلي وترحالي..

وكذلك فقدت عددا من أوراق الشخصية وتزكيات سبق أن كتبها لي شيخنا في مناسبات معينة..

وكذلك افتقدت بعض الأمتعة المهداة أيضا من شيخنا!!

وكذلك افتقدت عددا من الرسائل التي كانت بيني وبين الشيخ ومم

كان يكتبه الشيخ للوالد وأحتفظ بنسخ منها..

رحلتي إلى النور · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ١٧٥