تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توجست في الموضوع وقلت في نفسي: لا يملك مفتاح غرفتي سوى أنا وشيخنا ورفيقي في السكن !!

ورفيقي رجل ثقة وهو الشيخ محبوب وما حاجته لمثل تلك

الأغراض وما مصلحته من أخذها؟؟

ولم ابلغ شيخنا حتى تأكدت أنها سرقت !!

وعلمت من سرقها وشهد شاهد على ذلك لي..

أبلغت شيخنا بالحاصل ..

أذكر ملامح وجهه حينما أخبرته الخبر ..

لقد حزن وتأثر ابلغ تأثير ..واسترجع وكأنه عرف الفاعل فورا ؟؟

دعا بهذا الدعاء: اسأل الله تعالى أن يضيق صدره كما ضيق صدري حتى يرجع تلك الأشياء..

جميعكم من خلال القراءة السابقة للحلقات سيعرف من هو الفاعل؟؟

لقد أشترى الأستاذ أدوات لفتح الأبواب ودخل غرفتي في فترة الحج وقلب كل حاجياتي ليبحث عن السحر المخفي في متاعي !!!

فلما لم يجد شيئا ولن يجده سوى في مخيلته المريضة التي أملاها عليه شياطين الجن والإنس عليه !!

حينما لم يجد شيئا سرق تلك الحاجيات !!

لما؟؟

لا أدري ..

ولكن التفسير الوحيد لذلك واضح وضوح الشمس لمن له عينان ..

استجاب الله لدعاء شيخنا فلقد بلغني المؤذن عن ذلك الرجل انه مرض وأصيب بصداع شديد في رأسه وتغيب عن الدرس فترة طويلة ..

دعاني الشيخ يوما بعد الصلاة وسلمني كرتونا به جميع حاجياتي ..

فبحثت فيها فوجدت جميع الأشياء المسروقة كاملة موجودة سوى بعض الأوراق والخطابات وجدت صورها ولم أجد النسخ الأصلية

استعادها لي شيخنا لاحقا وسلمها لي جزاه الله عني خير الجزاء..

أسمحوا لي أيها القراء الكرام أن أنقل لكم هذه الرسالة التي كتبها لي شيخنا رحمه الله .. واسترجعتها من يد ذلك المعتدي

وهي موجودة عندي ولعل في نشرها نفعا لمن تأمل وتدبر معانيه

وقد ذكر شيخنا في الرسالة ذاتها سبب كتابتها ..

يقول شيخنا رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد الصالح العثيمين إلى الابن (.... ) حفظه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد سألتني بارك الله فيك أن أضع لك منهجا تسير عليه في حياتك...

رحلتي إلى النور · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ١٧٦