تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حول بعض المسائل العقدية والمختلف فيها بين الروافض وأهل السنة والجماعة

دعاه شيخنا لبيت الشيخ إبراهيم .. فحضر الرافضي وكان ذلك بعد درس العصر

أظهر الفرح وتملق في كلامه وأنه باحث عن الحقيقة فجاراه شيخنا حتى يبلغه الحجة الناصعة..

قدمنا له القهوة والشاي وكنت أنا حاضرا وكذلك الأخ أحمد البغدادي

قام بإيراد عدد من المسائل المشهورة والمتعلقة بالصحابة رضي الله عنهم وخصوصا عن أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وخليفته أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ..

وكذلك عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه

وتنوقش أيضا عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..

وكان يقول ويؤكد أن الخلاف على هذه المسائل ليس من أصول الدين

فقال له شيخنا: بل هي من أهم المهمات فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه

وسلم وهم نقلة الوحي وخير أصحابه..

فالقدح فيهم قدح في رسول الله عليه الصلاة والسلام وقدح في دين الله جل وعل

ومن خلال الحديث لمز الرافضي عثمان ابن عفان ..

فدحر الشيخ كلامه ودحض حججه وترضى عن عثمان ..

وقال أيضا : لا أظن أحد يختلف في كفر معاوية وابنه يزيد !!

فبين له شيخنا فضل معاوية رضي الله عنه وأنه أحد كتبة الوحي ونقل له

موقف أهل السنة والجماعة من الفتنة التي وقعت بينه وبين أمير المؤمنين علي

بن أبي طالب رضي الله عنه

و أن ما وسع العلماء والسلف يسعنا.. فيهما رضي الله عنهم

وكذلك موقفهم من ابنه يزيد ونقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فيه ..

فقال الرافضي: تمنيت أن اطلع على كتب ابن تيمية..

فقد سمعت أن الرجل له مؤلفات في الرد علينا وفيها قوة حجة وجزالة ألفاظ!!

فقال الشيخ: إن شئت اشتريت لك كتب ابن تيمية ..

لتحملها معك إلى إيران فتقرأها فلعل الله تعالى بفتح على قلبك

فيظهر لك الحق..

فأظهر الفرح وشكر الشيخ ..

وبعد استكمال الحوار والنقاش ..

خرجنا معه من السكن وتوجهنا به وبرفقة شيخنا للمكتبة ..

ويا للعجب !!

رحلتي إلى النور · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي إلى النورص ١٥٦