أولاد الحسن (ع):
الذكور هم زيد والحسن المثنى وعمر وعبد الرحمن والحسين، وكذلك أبو بكر والقاسم وعبد الله الذين قُتلوا مع عمهم الحسين (ع) في كربلاء [البحار (44/168)].
فهل سمّى أولاده عمر وأبا بكر حباً أم تملقاً؟
أبو هريرة والشيعة:
وجدنا في موسوعة بحار الأنوار فقط أكثر من ثمانين حديثاً في مدح أهل البيت وفضائلهم، يُسندونها إلى أبي هريرة!! [ابحث عن كلمة (هريرة) في كتاب بحار الأنوار للمجلسي، ضمن القرص الليزري- مكتبة أهل البيت].
فإذا كان الأمر كذلك، فهو بطل من أبطال الشيعة! فلماذا يشتمونه؟؟!!
وبعض هذه الروايات الثمانين فيها غلو فاحش، لا يصدر إلا من الغلاة، مثل:
(النظر إلى وجه علي عبادة).
(إن الله خلق مائة ألف ملك ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين)!!!
ولا يعقل أن أبا هريرة يرويها مهما كان متشيعاً!! فالشيعة الأوائل لم يكونوا غلاة!!
إذاً: من أين جاءت هذه الروايات؟ ولماذا على لسان أبي هريرة ؟؟!!
السيناريو الأكثر احتمالاً لتفسير ذلك هو أن الاثني عشرية في بداية القرن الثاني الهجري أرادوا رجلاً صدوقاً يحبه الناس متوفياً منذ فترة؛ ليلصقوا به أحاديث وروايات مفبركة، خدمة لمذهبهم! فلم يجدوا يومئذ أفضل من أبي هريرة، فألصقوه بها! وقالوا للناس:انظروا، أبو هريرة، الصدوق الثقة، يشهد لنا بصحة مذهبنا!!ولكن عندما ظهرت كتب الحديث المعتبرة عند السنة -صحيح البخاري ومسلم.. وغيرهما- في القرن الثالث فما بعده، تفاجأ الاثنا عشرية أن أشهر راوية في تلك الكتب هو أبوهريرة!! وبما أن التشكيك في روايات السنة يعد هدفاً (استراتيجياً) عندهم،استداروا نحو أبي هريرة وأشبعوه شتماً وتنكيلاً!!