تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وأرسل زرارة يوماً رجلاً إليه (ع) يسأله: هل أنا من أهل النار أم من أهل الجنة؟ فقال الصادق للسائل:هو من أهل النار،من ادعى عليّ هذا فهو من أهل النار، فلما وصل الجواب لزرارة، قال: عمل (ع) بالتقية!!".

[رجال الكشي (1/ 3)].

يروي أحد الشيعة:"دخلتُ على أبي عبد الله -جعفر الصادق-، فقال لي: كيف تركتَ زرارة؟ فقلتُ: تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس, فقال: فأنتَ رسولي إليه، فقل له:فليصلِ في مواقيت أصحابي, فأبلغتُ زرارة ذلك، فقال: أنا والله أعلمُ أنك لم تكذب عليه، ولكن أمرني بشيء، فأكره أن أدعه!!".

وقال أحدهم:"قلتُ لأبي عبد الله (ع): إن زرارة قد روى عن أبي جعفر -محمد الباقر- أنه لا يرث مع الأم والأب والابن والبنت أحد من الناس شيئاً إلا زوج أو زوجة, فقال الصادق: أما ما رواه عن أبي جعفر فلا يجوز لي رده، وأما ما في الكتاب في سورة النساء فإن الله عز وجل يقول:﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾[النساء:11], والكتاب يا يونس قد ورّث هاهنا مع الأبناء،فلا تورّث البنات إلا الثلثين".

ذم زرارة:

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١١٣