تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(النازعات:40/ 41).

سادساً: جنات عدن ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾ (مريم:61). ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ (فاطر:33) ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ (الصف: من الآية 12)، ويقال عَدَنَ بالمكان إذا أقام به فالعدن من الإقامة والدوام تقول عَدَنَتِ إلابلُ بمكان إذا لزمته فلم تبرح منه.

سابعاً: دار الحََيَوان: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ (العنكبوت: من الآية 64). والحيوان هنا أي الحياة التي لا موت فيها كما قال علماء الشرع واللغة، فهذه الدار لا تفنى ولا تنقطع ولا تبيد جعلنا الله من أهلها.

ثامناً: الفردوس قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (المؤمنون:10/ 11). ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً﴾ (الكهف:107). وهو اسم يقال على جميع الجنة ويقال على أفضلها وأعلاها واصل الفردوس البستان الذي فيه العنب وقيل هو الجنة ذات كروم يقال مُفردَس أي معرَّش وقيل هي الجنة الملتفة بالأشجار والأسم يشمل جميع المعنى، قال حسان بن ثابت:

وأن ثواب الله كل مخلدِّ جنان من الفردوس فيها يَخلُدُ

تاسعاً: جنات النعيم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ (لقمان:8). فهي تحتوي على كل ما يتنعم بها من المأكول والملبوس والصور والرائحة الطيبة والمنظر البهيج والمساكن الواسعة وغير هذا من النعيم.

عاشراً: المقام الأمين: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ (الدخان:51). المقام من الإقامة أما الأمين فهو أمين من كل سوء ومكروه بل قد جمع كل صفات الأمن من زوال وخراب ونقص وهم آمنون من النغص والنكد.

الحادي عشر والثاني عشر: مقعد صدق - قدم صدق. ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَر ٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (القمر:54/ 55). تقول مقعد صدق لحصول كل ما يراد من المقعد الحسن ومنه الصدق لأن فيه الخير والكلام الصدق وفيه الصداقة

رحلة الخلود في ... تلك الجنة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الخلود في ... تلك الجنةص ١٩