6 - الإنقياد: أن تكون منقاداً فيها لله جل جلاله.
7 - القبول: قابلا لها بلسانك وجوارحك.
ثم إنك بعد كل هذا فتحت الباب بهذا المفتاح فأصبحت من أهل الجنة مباشرة أي من الأبرار يقول عز وجل: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المطففين:18 - 21). وللأبرار كتاب والكتاب في عليين ويكتبه الملائكة لأنهم كتبوا أعمال هؤلاء الناس البررة وقال المفسرون: "أنه كتب فيه ما اعد الله لهم من الكرامة" قال ابن عباس: " تلك الأشياء مكتوبة في لوح من زبرجد معلق تحت العرش".
وقال بعضهم: "يكتب به ويوقع لهم به بمشهد من الملائكة والنبيين وسادات المؤمنين".
نسأل الله أن يجعلنا منهم من أهل كلمة التوحيد فنكون من أهل الجنة إنه سميع مجيب.