تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عنه العلامة محب الدين الخطيب: "من دعاة السنة الذين وقفوا حياتهم على العمل لإحيائها، وهو أخونا بالغيب الشيخ أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين نوح نجاتي الألباني"

وقال عنه محمد حامد الفقي: "الأخ السَّلفي البحاثة ناصر الدين".

وقال عنه العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: "لست أشك في علمه وفضله وسعة اطلاعه وعنايته بالسنة، زاده الله علماً وتوفيقاً".

وقال عنه كذلك: "ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني".

وقال عنه الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تعالى: "أما بعد فقد سُئلت مراراً عن الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله ... فأقول كما قال السلف إذا سُئلوا عمن هز أجلُّ منهم قدراً فيقول أحدهم: أنا لا أسأل عن فلان هو يسأل عني، ولولا أننا في عصر أصبح كثير من العامة لا يميز بين العالم والمنجم، ولا بين المؤمن بالله والشيوعي الملحد، بل أقبح من ذلك أنَّ بعض ذوي الأهواء من المبتدعة المعاصرين أصبحوا يطلقون الألقاب المنفرة على أهل السنة ... " إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى. اهـ."ردع الجاني" (ص15ـ26).

وتوفي رحمه الله في عمان عصر يوم السبت في 22جمادى الآخر 1420هـ الموافق 2 تشرين الأول 1999م، ودُفن في مقيرة جبل هملان، وقد شهد جنازته جمع غفير.

وهكذا قضى رحمه الله أكثر من ستين سنة بين كتب أهل العلم دراسة وتدريساً، علماً وتعليماً، إلى آخر أيام حياته. فرحمه الله رحمة واسعة، وجعلته في مستقر رحمته.

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٩٦