تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألبانية لما توقعت أن أتعلم منها حرفاً ولا سبيل إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عن طريق العربية.

وكان الشيخ رحمه الله مرجعاً لكثير من أهل العلم، وبخاصة طلبة الحديث منهم، فكانوا يلتقون به ويسمعون منه، ويحضرون مجالسه، ويأخذون عنه، وكانوا يراسلونه ويستفيدون منه، حتى أصبح أغلب طلبة العلم في هذا الزمان يعتمدون على تحقيقاته العلمية وبخاصة في مصطلح الحديث. اهـ. "الألباني جهاده وحياته العلمية".

تلاميذه:

لقد سمع الشيخ رحمه الله تعالى خلق كثي ر، ولقد تتلمذ على يديه مجموعة من طلبة العلم، وأخذوا عنه أخذاً مباشراً في دمشق، حتى أصبحوا طلاب علم يُقتدى بهم، أمثال الشيخ محمد عيد عباسي، والشيخ علي خشان، والشيخ حمدي السلفي، وأما في عمان لم يخصص الشيخ رحمه الله تعالى درساً لكي يقرأ عليه كتاباً أو كتباً، وكان يطلب منه الشيخ محمد إبراهيم شقرة ذلك فيقول: "ما بقي من الشجر غير الحطب، وليس عندي ما يتسع من الوقت لغير مشاريعي العلمية".

ولقد أخذ عن الشيخ خلق كثير في مشارق الأرض ومغاربها عن طريق الأشرطة المسجلة، والمؤلفات المنشورة، وهذا يُعدُّ في مصطلح الحديث من الوجادة وليس من السماع والتلقي المباشر. وللتوسع في ترجمته رحمه الله تعالى فلينظر "الألباني حياته وآثاره" للشيخ محمد الشيباني، و"مقالات الألباني" نور الدين طالب، و"كوكبة من أئمة الهدى" د. عاصم القريوتي.

ثناء العلماء عليه.

نقل الأخ طارق بن عوض الله في كتابه "ردع الجاني المتعدي على الألباني" ثناء العلماء على العلامة الألباني رحمه الله تعالى فنذكر بعضها:

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٩٥