"لما جاء الشيخ رحمه الله للسعي يوم الحج الأكبر؛ سعى شوطاً واحداً على قدميه، ثم أخذت له العربة، فحصل معه ضيق في التنفس من ذلك الشوط الذي طافه على قدميه، وتوفي في اليوم السابع عشر من ذي الحجة من عام ثلاث وتسعين وثلاث مئة وألف للهجرة ضحى يوم الخميس، وغسلته في بيته بمكة بشارع المنصور".
وصلى عليه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الحرم المكي مع من حضر من المسلمين بعد صلاة الظهر من ذلك اليوم.
وفي ليلة الأحد أقيمت عليه صلاة الغائب بالمسجد النبوي، وصلى عليه الشيخ عبد العزيز بن صالح إمام وخطيب المسجد النبوي بعد صلاة العشاء مباشرة.
ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون بمكة حرسها الله. آمين.
أخذت هذا الموضوع من كتاب " ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي". للأخ عبد الرحمن السديس.
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
هو أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي التميمي النجدي الحنبلي.
مولده:
ولد في مدينة عنيزة بالقصيم، في اليوم الثاني عشر من شهر محرم من السنة السابعة وثلاثمائة بعد الألف (1307) هـ، قبل وقعة المليدا الشهيرة بسنة واحدة. "المجلة العربية" العدد (95)،حياة الشيخ السعدي في سطور (12).
تربيته: