تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكد رحمه الله هذا المعنى في الجزء السابع من " الأضواء " عند كلامه الطويل على قوله تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. محمد (24).

وقال أيضاً الأخ عبد الرحمن السديس: وقد قال لي ابنه عبد الله: "آخر ما عليه أبي رحمه الله كلامه على هذه الآية من سورة محمد". اهـ. ولا يزال يوصي بذلك ويحث عليه حتى لقي الله رحمه الله رحمه واسعة.

قصة سهره رحمه الله على حل مسألة من مسائل "مختصر خليل" حيث بقي في حلها من العصر إلى طلوع الشمس.

أورد هذه القصة الشيخ عطية سالم في "ترجمته" للشيخ رحمه الله دون ذكر المسألة وقولة الشيخ التي رآها، حيث قال في (ص31) في تعليقه على قول الشيخ رحمه الله عن نفسه:

ولي شغل بأبكارٍ عذارى ... كأنَّ وجوهها ضوء الصباح

أبيتُ مفكِّراً فيها فتضحي ... لفهمِ الفدمِ خافضة الجناحِ

ما نصه: "نعم إنه كان يبيت في طلب العلم مفكراً وباحثاً، حتى يذلل الصعاب، وقد طابق القول العمل؛ حدثني رحمه الله قال: جئت للشيخ في قراءتي عليه، فشرح لي كما كان يشرح، ولكنه لم يشف ما في نفسي على ما تعودت، ولم يرو لي ظمئي، وقمت من عنده وأنا أجدني في حاجة إلى إزالة بعض اللبس وإيضاح بعض المشكل، وكان الوقت ظهراً، فأخذت الكتب والمراجع، فطالعت حتى العصر، فلم أفرغ من حاجتي، فعاودت حتى المغرب

وفاته:

قال الأخ الفاضل عبد الرحمن السديس: حدثني الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي ـ وهو غاسل الشيخ "رحمه الله "؛قال.

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٨٢