تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيا وكنت أرى أن له عليك حقا وبرا فكنت أرى وأوجب على نفسي أن اصبر لما يجب لأبيك عليك من الحق والبر فلما أن مات أبوك فإن شئت أن تخرج إلى الرباط على ما أعلمتك فاخرج، قال فقلت معاذ الله أن أخرج على ما تصفين ولو علمت من قبل الحال ما كنت لأخرج، فتركت الرباط حتى ماتت أمي، ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما ذلك وسخطهما

(1695). الجامع لأخلاق الراوي رقم (1695).

قصة غريبة تحدث لمحدث الشام

خيثمة بن سليمان في رحلته

خيثمة بن سليمان بن حيدرة، الإمام محدث الشام أبو الحسن القرشي الطرابلسي، أحد الثقات سمع أبا عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، ومحمد بن عوف الحافظ، وإبراهيم بن عبد الله القصار، والحسين بن محمد بن أبي معشر، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني صاحب سفيان بن عيينة، وعبد الله بن أبي مرة المكي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، والعباس بن الوليد البيروتي وطبقتهم، ورحل إلى العراق والحجاز واليمن وجمع وصنف.

قال الخطيب خيثمة ثقة ثقة قد جمع فضائل الصحابة، قال بن أبي كامل سمعت خيثمة يقول: ركبت البحر وقصدت جبلة [بلدة بساحل بحر الشام قرب اللاذقية] لأسمع من يوسف بن بحر، ثم خرجت إلى أنطاكية فلقينا مركب فقاتلناهم ثم تسلم مركبنا قوم من مقدمه فأخذوني ثم ضربوني وكتبوا أسماءنا فقال ما اسمك قلت خيثمة، فقال اكتب حمار بن حمار، ولما ضربت سكرت ونمت فرأيت كأني أنظر إلى الجنة، وعلى بابها جماعة من الحور العين، فقالت إحداهن يا شقي أيش فاتك، قالت أخرى أيش فاته قالت لو قتل

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٤٥