تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد كان الشيخ - رحمه الله - ذا مكانة عالية في الحديث وعلومه ، ويكفيه ما عرف به من أنه محدث الحرمين ، وهي مرتبة عظيمة تدل على علو مكانته ، وقد كان الشيخ يعشق تدريس الحديث ؛ ويكفي أنه ختم الكتب الستة مرات كثيرة في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي المدارس التي درس بها ، وهذا مع سعة علمه بالرجال وغيرهم وقد درس الشيخ المشكاة والمستدرك ومجمع الزوائد وغيرها ، ويضاف إلى ذلك تدريسه لكتب السيرة النبوية فقد كان شديد التأثير في دروسه للسيرة فتراه يذكر مواقف السيرة وعيناه تذرفان مما كان له أكبر الأثر في طلابه وقد جمع الشيخ - رحمه الله - بين العلم والعمل فتراه يكتحل تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويقوم الليل ويفعل السنن التي يرويها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لقد كان يعمل بما علم - رحمة الله عليه - وقد درس الشمائل والمواهب اللدنية والشفا وغيرها .

ب - التفسير وعلومه :

لقد كان الشيخ - رحمه الله - يدرس التفسير وعلومه في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي المدارس التي درس بها وقد درس تفسير الجلالين وابن كثير والبغوي والطبري ودرس الإتقان في علوم القرآن وروح المعاني للألوسي وغيرها .

جـ - علم النحو والبلاغة :

لقد بلغ الشيخ مرتبة عظيمة في علم النحو وعلوم البلاغة ، وقد ذُكر عنه أنه وصل إلى مرتبة عظيمة فيهما ، ومعرفته بهذه العلوم ساعدته على إتقانه تدريسه علوم التفسير والحديث وغيرهما ، وقد قال عن نفسه أنا مجتهد في هذين العلمين أعني النحو والبلاغة وقد درس ألفية ابن مالك ، وشرح ابن عقيل عليها ، وعقود الجمان ومختصر المعاني وغيرها .

د - علم الفقه :

ترجمة عمر بن حمدان المحرسي · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترجمة عمر بن حمدان المحرسيص ٥٤