تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثًا: إن القارئ للكتابِ المقدس يجد فيه أن الإنسانَ مشبهٌ بالجحشِ والبهيمة، والإنسان كلمة تطلق على الذكرِ والأنثى؛ فلا يوجد في اللغةِ العربيةِ كلمة (إنسانة) قط ...

جاء ذلك في الآتي:

1 - الإنسان مشبه بالجحش:

وذلك في سفرِ أيوب أصحاح 11 عدد 12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.

نلاحظ: " وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ ".

وأتساءل: هل يحق لي أن أصف المعترضين واحدًا تلو الآخر بأنه جحش ... ؟!

2 - الإنسانُ مشبهٌ بالبهيمة ... وهذا ما نسب لكاتبِ سفر الجامعة-يُقال سليمان- في الأصحاح 3 عدد 18 قُلْتُ فِي قَلْبِي: «مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ، إِنَّ اللهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هكَذَا هُمْ». 19 لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ، وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هذَا كَمَوْتِ ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٩٩٤