3 - سنن أبي داود برقم 3411 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ثَلَاثًا وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ ".
4 - مسند أحمد برقم 6748 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ قَالَ:" أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ".
وفي سننِ أبي داود برقم 3418 عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَحْمَدُ الْقُرَشِيُّ: قَالَ: ذُكِرَتْ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:" أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ".
إذًا: نهي النبيُّ محمدٌ عن التشاؤم، وكان لا يحبه ويحب الكلمة الحسنة التي تبعث على التفاؤل ... وبيّن أن الذي يرده التشاؤم عن حاجته فقد أشرك بالله - سبحانه وتعالى - شركًا أصغرَ يستوجب الاستغفار الذي ورد في الأحاديث .....
ثانيًا: بعد أن بيّنتُ أن التشاؤمَ منهي عنه حقِ المسلمِ، وهو شرك، ومعصية وجب عليه تركها ..
جاء الدور لأبيّنَ معنى الحديثِ –محل الاعتراض-:
قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ في شيء ففي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ».