3 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أنّه نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42)﴾ (يوسف).
4 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73)﴾ (الكهف).
5 - قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إنّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24)﴾ (الكهف).
6 - قولُه - سبحانه وتعالى - عن الصالحين: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (البقرة).
7 - قولُه - صلى الله عليه وسلم - كما في سننِ ابنِ ماجةَ برقمِ 2033 عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إنّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ".
تحقيقُ الألبانيِّ: صحيحُ، المشكاة (6284)، الإرواء (82).
إذًا: الإنسانُ ما سُمِّيَ إنسانًا إلا لأنّه كثيرَ النسيانِ المتوارثِ عن طباعِ أبيه آدمَ: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115)﴾ (طه).
وأما بيان شرحِ الحديثِ الذي معنا هو ما جاءَ في تحفةِ الأحوذي قال صاحبُها:
(فَجَحَدَ آدمُ) أَيْ: ذَلِكَ لأنَّهُ كَانَ فِي عَالَمِ الذَّرِّ فَلَمْ يَسْتَحْضِرْهُ حَالَةَ مَجِيءِ مَلَكِ الْمَوْتِ لَهُ (فَجَحَدَ آدمُ) أَيْ: أَنْكَرَ آدَمُ
(فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ): لأنَّ الْوَلَدَ سِرُّ أَبِيهِ.