رد شبهة: هل نبيُّ الإسلام رحمة للعالمين؟!
قالوا: إن هناك آيةً في القرآنِ يذكرها المسلمون دائمًا عن نبيِّهم تقول: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء 107). كيف يكون رحمةً للعالمين في حين أنه لم يكن رحمةً للكافرين أمثالنا؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن في ظاهرِ بعض كلامِهم الصحة؛ حيث إن الرحمة الكاملة متعلقة بشرط هو الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - ...
جاء في التفسيرِالميسر لقولِه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء 107).
وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا رحمة لجميعِ الناسِ , فمن آمن بك سَعِدَ ونجا , ومن لم يؤمن خاب وخسر. اهـ
من خلالِ التفسيرِ نجد أن من لم يؤمن به - صلى الله عليه وسلم - لا ينال هذه الرحمة، ومن آمن به كان - صلى الله عليه وسلم - سببًا في نجاتِه من النارِ، وفوزه برضا العزيز الغفار ... تدلل على ذلك أدلة منها: