تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - سفر التثنية إصحاح 7 عدد 5" ولكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم وتكسّرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار".

4 - سفر التثنية إصحاح 12 عدد 3 "وتهدمون مذابحهم وتكسّرون أنصابهم وتحرقون سواريهم بالنار وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان".

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو جواب المعترضين على تلك النصوص ... ؟

رد شبهة: نبيٌّ قاتل في شهرِ حرامٍ وفي بلدٍ محرمٍ!

من شبهاتِهم أنهم قالوا: نبيُّكم قاتل في الشهرِ الحرام، والقرآن يقول: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (البقرة 217).

وقاتل في مكةَ، والقرآنُ يقول عنها: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾ (العنكبوت 67).

الرد على الشبهة

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٣٧٢