تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعليق شعيب الأرنؤوط: أصل الحديث صحيح بغير هذه السياقة.

الرد على الشبهة

أولًا: إنّ موقف الشريعة الإسلامية التي جاء بها النبي محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - بشأن الحيوانات؛ شريعة تقول: إنها بهائم عجماء أمر اللهُ برحمتِها، وأخبر أنها تسبحه ....... فحُرّم على المسلم قتلها إلا لمنفعة، وحُرّم على المسلم إذائها ....

دلت على ذلك أدلة منها:

1 - نهى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عن التمثيل بالبهائم ... وذلك في صحيح سنن النسائي للألباني برقم 4440، وفي السلسة الصحيحة برقم 2431 عن عبد الله بن جعفر قال: مر رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على أناس وهم يرمون كبشا بالنبل فكره ذلك، وقال:" لا تمثلوا بالبهائم".

2 - أوصى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بتقوى الله فيها وحسن معاملتها ... وذلك في سنن أبي داود برقم 2185 عَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ:" اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً ". صححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 23.

3 - أمر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بالإحسانِ للحيوانِ عند الذبحِ للطعام ... وذلك في صحيح مسلم برقم 3615 عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" إِنَّ

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٤٢٥