تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - صحيح البخاري برقم 2700 عَنْ عَائِشَةَ - رضي اللهُ عنها - قَالَتْ: " تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِىٍّ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ".

2 - صحيح البخاري برقم 2534 عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ - رضي الله عنه - قال: " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً ".

4 - صحيح البخاري برقم 2866 عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ".

إذًا: سيرته - صلى الله عليه وسلم - حافلة بما يدل على خلاف ما يدعيه المدعون فكان يعطي عطاءَ من لا يخشي الفقر ويظل الجوع في بيتِه - صلى الله عليه وسلم - ملازمًا له ولأهلِه، وأحيانًا يربط الحجارة على بطنِه من شدةِ الجوعِ - صلى الله عليه وسلم -؛ لكي يُطعم غيره - صلى الله عليه وسلم - ....

ثبت ذلك في الآتي:

1 - صحيح البخاري برقم 1376 عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّه ِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ:" مَا يَكُونُ عندي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٣٦٠