ويطلقُ على مثلهِ في كتبِ التراجمِ والرجالِ: " مُخَضْرَمٌ "؛ جاء ذلك في مراجع عدة منها:
1 - قال الذهبي في سيرُ أعلامِ النبلاء (4/ 158) - والإصابةُ (3/ 118 (
: " مُخَضْرَمٌ مَشْهُوْرٌ ".
2 - قال ابنُ ا لجوزي في (كشفُ المشكلِ من حديثِ الصحيحين لابن لجوزي) (4/ 175 (
: " وقد أوهم أبو مسعود بترجمةِ عمرو بنِ ميمونٍ أنهُ من الصحابةِ الذين انفرد بالإخراجِ عنهم البخاري، وليس كذلك فإنهُ ليس من الصحابةِ، ولا لهُ في الصحيحِ مسندٌ ".
3 - قال القرطبيُّ في (تفسير سورة البقرة الآية 65 (:عمرو بنُ ميمونٍ يعدُ من كبارِ التابعين من الكوفيين. اهـ
وبالتالي هذا وإنْ دل يدل علي عمى البصر والبصيرة أو التدليس أو الكذب الخسيس؛ فالقصة ليست من كلامِ النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولا من كلامِ أحدٍ من أصحابِه - رضي الله عنهم -، ولو رواها واحدٌ من أصحابه - رضي الله عنهم - فإننا ننظرُ إلى الإسناد أولًا؛ لأن الصحابةَ عدول عندنا ...
وعلى كلٍّ: فالأثرُ ليس من كلامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كما زعموا وقالوا زورًا وبهتانًا ...