تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - صحيح مسلم برقم 4084 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: " لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ - عز وجل - ".

2 - سنن أبي داود برقم 3376 عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - " إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ".

تحقيق الألباني: شطره الأول صحيح، وبقيته ضعيف غاية المرام (66)، المشكاة (4538)، ضعيف الجامع الصغير (1569).

3 - صحيح الجامع برقم 2930 عن أسامةَ بنِ شريكٍ - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: " تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم ".

وعليه فقد هدم ادعاؤهم هدمًا؛ بل صار ردمًا ...

ثالثًا: إن الحديثَ كاملًا بيانٌ للعقيدةِ الصحيحةِ التي تنافي الشرك ...

قوله - صلى الله عليه وسلم -: " وَلَا طِيَرَةَ "؛ أي: لا يوجد تشاؤم في الإسلام، والطيرة جاءت من الطير؛ لأن العربَ في الجاهلية كانوا يتفاءلون و يتشاءمون بالطير؛ فقبل سفرهم كانوا يقومون بإطلاق مجموعة من الطيور فإذا طارت يمينًا تفاءلوا، وإذا طارت شمالًا تشاءموا ... فنهى النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - عن التشاؤم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَلَا هَامَةَ "؛ (الهامة) هي البومة فقد كان العربُ يتشاءمون من شكلها وصوتها، فنهي النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - عن التشاؤمِ منها.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٢٣٠