2 - قال الشيخُ الألبانيُّ -رحمه الله- في السلسلة الضعيفة برقم 6136 (منكر) (يا خَوْلَةُ! مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ؟ جِبْرِيلُ لا يَأْتِينِي! فَهَلْ حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حَدَثٌ؟ ... يَا خَوْلَةُ! دَثِّريني! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/ 249/636): حدثنا علي ابن عبد العزيز: ثنا أبو نعيم: ثنا حفص بن سعيد القرشي: حدثتني أمي عن أمها - وكانت خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
أن جرواً دخل البيت، ودخل تحت السرير ومات، فمكث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أياماً لا ينزل عليه الوحي، فقال: (فذكر الحديث)، فقلت: والله! ما أتى علينا يوم خيراً من يومنا، فأخذ برده فلبسه وخرج، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فإذا شيء ثقيل؛ فلم أزل حتى أخرجته، فإذا بجرو ميت، فأخذته بيدي فالقيته خلف الجدار، فجاء نبي الله ترعد لحيته - وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة -، فقال: " يا خولة! دثريني ... " الحديث.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده، ومن طريقه ابن أبي عاصم في آخر"الآحاد والمثاني "، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (6/ 94): حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ... به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان، وهما الجهالة:
الأولى: أم حفص بن سعيد: لم أجد لها ترجمة، وبها أعله الهيثمي؛ فقال في المجمع (7/ 138): "رواه الطبراني، وأم حفص لم أعرفها ". اهـ
4 - قال الشيخ سليم الهلالي والشيخ محمد آل نصر- رحمهما الله- في كتاب الاستيعاب (3/ 523) (ضعيف). اهـ
ثانيًا: إن قيل: بما أن القصةَ لم تصح فما هو سبب انقطاع جبريل - عليه السلام - بالوحي عن نبيِّكم مدةً من الزمنِ .... ؟!