حمار تصغر على حمير هذا إن كان المراد بها مذكر أما إن أريد بها مؤنث فتصغر على حُميرة .... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:
1 - آداب الزفاف للشيخ الألباني قال: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد في يوم عيد فقال لي: يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم.
(1) تصغير الحمراء يريد البياض كذا في " النهاية "
(2) هذه الزيادة رواها النسائي في " عشرة النساء " وقال الحافظ في " الفتح ":
" إسناده صحيح ولم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا " أهـ
2 - لسان العرب (ج 4 ص 211): اسم يطلق على المرأة شديدة البياض، وذلك لأن بياضها يختلط بحمرة خفيفة في وجهها. أهـ
3 - النهاية في غريب الأثر (ج ا ص 438): الحميراء: البيضاء. أهـ
4 - تاج العروس (ج 11 ص 73): حميراء تصغير حمراء أي: البيضاء. اهـ
ويبقى سؤالٌ يطرح نفسه لمن له عقل هو: هل لقب ألحماره ينطبق على من يُطلب منه العلم؟!
ثالثًا: إن المرأة في الكتابِ المقدس مشبهة بالحيوانات؛ مشبهة بالحمار، والبهيمة، والعجلة، الكلب الأجرب ... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:
1 - سفرِ أيوب إصحاح 11 عدد 12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.