تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه فإن ذلك يرد ما في نفسه. اهـ

7 - قال صاحبُ التسير لشرح الجامع الصغير للمناوي: قوْله - صلى الله عليه وسلم -: " إن المرأة تقبل في صورة شيطان " أي: في صفته يعني أن رؤية وجهها ومقدم بدنها يثير الشهوة التي هي من جند الشيطان وحزبه (وتدبر في صورة شيطان) أي رؤية خصرها وأكتافها وأردافها وعجزها كذلك. اهـ

الوجه الثالث: أن العجبَ كل العجبِ هو في كتابِّهم المقدس الذي أدعى أن رسولاً ينادى عليه بلفظ شيطان، وذلك لأن المعترضين يعتقدون أن يسوع إله وأن بطرس رسول ... فنجد أن الإله - يسوع- يخاطب بطرس الرسول قائلاً له:" اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ "؛

جاء ذلك في إنجيل متى الإصحاح 16 عدد 23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ». لا تعليق!

ثانيًا: إن الكتابَ المقدس ذكر لنا أن المرأة شرٌ، ولا شك أن الشرَ من الشيطان ...

جاء ذلك في سفر زكريا إصحاح 5 عدد 5 ثُمَّ خَرَجَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: «ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ مَا هذَا الْخَارِجُ». 6 فَقُلْتُ: «مَا هُوَ؟» فَقَالَ: «هذِهِ هِيَ الإِيفَةُ الْخَارِجَةُ». وَقَالَ: «هذِهِ عَيْنُهُمْ فِي كُلِّ الأَرْضِ». 7 وَإِذَا بِوَزْنَةِ رَصَاصٍ رُفِعَتْ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8 فَقَالَ: «هذِهِ هِيَ الشَّرُّ». فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ، وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا. لا تعليق!

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٠٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٠٢٦