تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: في المسجد الحرام.

الشبهةُ الأولى: هل حقًا دعا نوحٌ قومَه ألفَ سنةٍ إلا خمسين عامًا؟!

مِنَ الاعتراضاتِ التي قالَها أحدُهم إنّ القرآنَ أخبرَ أنّ نوحًا النبيَّ عاشَ في قومِه، ودعاهم لعبادةِ اللهِ ألفَ سنةٍ إلا خمسين عامًا فهل هذا يُعقلُ، إنسانٌ يعيشُ هذه المدّةَ مِنَ الزمنِ؟!

اعتمد على قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14)﴾ (العنكبوت).

الردُّ على الشبهة

أولًا: إنّ الذي يظهرُ لي أنّ المعترضَ لم يقرأْ كتابَه المقدّسِ جيّدًا، لذا آتيه أنا بالنصِّ مِنَ الكتابِ المقدّسِ الذي يُؤمنُ به؛ ليُؤكّدَ جهلَه ...

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٦٧